كوفيد 19 وتحديات برامج الجنسية عبر الاستثمار

في أعقاب تفشي فيروس كورونا العالمي ، والذي ينتشر بسرعة كبيرة، طورت دول منطقة البحر الكاريبي ، وخاصة تلك التي تقدم برامج الجنسية عبر الإستثمار ، تدابير مؤقتة للتمكن من مواصلة الإجراءات على الطلبات. تلك الدول مثل دومينيكا ، سانت كيتس ونيفيس ، و أنتيغوا وبربودا ، و غرينادا ، و سانت لوسيا ، بإختلاف متطلباتهم، تكيفت وبشكل سريع بعد أن أصدرت جميعها قرارات بالعمل عن بعد وقبول الطلبات عبر الإنترنت من دون الحاجة إلى إرسال الأوراق الأصلية خلال هذه الفترة، حيث سيتم طلبها وتقديمها في مرحلة لاحقة لضمان صحة الوثائق.

تلتزم وحدات الجنسية عبر الإستثمار بضمان السير بإجراءات معاملات البرنامج بسلاسة دون أي تأخير قدر الإمكان ، مع الحفاظ على قوة عملية التدقيق الأمني، في نفس الوقت في محاولة منهم لحماية وكلائها، لموظفيها وأسرهم من خلال إغلاق مكاتبهم بغية منع انتشار الفيروس داخل مجتمعاتهم.