جار التحميل...

فرص الاستثمار في الأردن بعد جائحة كورونا

فرص الاستثمار في الأردن بعد جائحة كورونا

فرص-الاستثمار-في-الأردن-بعد-جائحة-كورونا

أثبتت حكومة المملكة الأردنية كفاءة عالية في ادارة الأزمات خلال فترة جائحة كورونا (كوفد 19)، الاستقرار الاقتصادي الذي أثبتته المملكة على المستوى العالمي عزز فرص الاستثمار والتي جذبت اهتمام العديد من المستثمرين للاستثمار في عدد من القطاعات الرئيسية مثل قطاع الرعاية الصحية، واللوازم الطبية، ولوازم التعقيم بالإضافة إلى القطاع الزراعي بكافة مجالاته وقطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وبحسب رئيس مؤسسة هيئة الاستثمار الأردنية الدكتور خالد الوزني، فإن قيمة الاستثمارات الأجنبية التي تم استثمارها مقابل الحصول على جنسية وجواز سفر المملكة الأردنية في آخر تقرير هو 700 مليون دينار أردني تم استثمارها من قبل 147 مستثمر أجنبي في قطاعات مختلفة موضحاً بأن خمسة (5) مستثمرين قاموا بالاستثمار بالسندات الحكومية بقيمة تسعة (9) ملايين دينار أردني، و عشرون (20) مليون دينار أردني من قبل عشرة (10) مستثمرين في القطاع العقاري أما الباقي تم استثمارها في قطاعات مختلفة من خلال الشركات والتي ساهمت في خلق 5,617 وظيفة لمواطنين أردنيين.

هيئة تشجيع الاستثمار هي الجهة المعنية بمنح الموافقات على مقترحات الاستثمار من قبل المستثمرين الأجانب الخاصة ببرنامج الجنسية من خلال الاستثمار في الأردن، و أشار رئيس الهيئة أيضاً إلى ازدياد عدد الطلبات من قبل المستثمرين الأجانب للحصول على الجنسية وجواز السفر الأردني، والتي تقوم الهيئة حالياً بالترويج لها من خلال الأدوات الرقمية والتطبيق الخاص للهيئة، بهدف تسهيل عملية حصول المستثمرين على المعلومات الخاصة بالفرص الاستثمارية المتاحة، كما وتعمل الهيئة على توجيه الاستثمارات نحو المناطق الإقليمية في الأردن من خلال تقديم دراسات الجدوى لعدد من المشاريع الممكنة لمرحلة ما بعد جائحة كورونا.

وبالرغم من التحديات الصعبة التي واجهتها الدولة الأردنية خلال جائحة كورونا إلا أنها ساعدت على تحقيق قفزة كبيرة في استخدام التكنولوجيا من خلال خلق أدوات جديدة ساهمت بتسريع مدة الإجراءات وتجنب البيروقراطية بالحصول على الموافقات حيث تم معالجة وإكمال 1400 طلب لخدمة المستثمرين في مدة شهرين فقط خلال فترة الجائحة.